منتديات وملتقى طلاب جامعة الامام جعفر الصادق -ع-

اهلا بالزائر الكريم شرف لنا تسجيلك في ملتقى منتديات طلاب جامعة الامام جعفر الصادق*ع (الاوقات معنا احلى)
كلمة الإدارة: السلام عليكم اعضاء منتديات جامعة الامام جعفر الصادق*ع* نتمنى لكم اطيب الاوقات في منتداكم الغالي مع فائق الاحترام والتقدير... إدارة المنتدى

    من يسلب حقها فقد ضيعه الله؟؟

    شاطر

    ice wolf
    الإدارة العامة

    الجنس : ذكر
    تاريخ الميلاد : 04/11/1990
    العمر : 26
    عدد المساهمات : 280
    المزاج : Speciel
    نقاط : 583
    تاريخ التسجيل : 27/07/2010
    الموقع : http://alsadiq-university.yoo7.com




    من يسلب حقها فقد ضيعه الله؟؟

    مُساهمة من طرف ice wolf في الخميس أكتوبر 28, 2010 2:53 am

    [img][/img]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم

    بعد التحية والسلام..



    أقدم لكم موضوع مهم جدا" في المجتمع...

    فتقبلوه مني مع فائق أحترامي للجميع...



    المَرأة وَالعَمَل







    يقوم تقسيم الوظائف في كل مجتمع ومحيط على أساس تقبل الأشخاص لتلك الوظائف وإمكانياتهم للقيام بها على أحسن وجه.



    وتقسيم العمل هو ضرورة من ضرورات المجتمع في جميع النواحي والمجالات. وتقسيم العمل يؤدي الى سهولة القيام به مهما كان صعباً ويؤدي أيضاً إلى سرعة الإنتاج مهما كان بطيئاً وتقسيم العمل والوظائف يساعد المتخصص في كل قسم منه على النبوغ في ذلك القسم والتعمق فيه خلافاً لما لو اختلف توزيع العمل وتعاقبت الأعمال المختلفة على العامل فإنه سوف يخسر مرونته وعبقريته التي قد يحرزها في عمل واحد.



    فإن لكل شخص من الأشخاص أستعداده الخاص وطبيعته الخاصة به وتكوينه الفطري والنفسي فنحن لا ينبغي لنا مثلاً

    أن نجعل من فنان مهندساً أو نجعل من مهندس فناناً فإن لكل منهما هوايته واستعداده الخاص ولا ينبغي لأي منهما أن يخالف اتجاهه الطبيعي أو يعاكس أهواءه وأستعداده.

    فنحن إذا أجبرنا العامل الميكانيكي مثلاً:- على أن يكون فناناً وإذا أجبرنا الفنان على أن يكون ميكانيكياً نحكم على مواهب كل من الطرفين بالعدم في الوقت الذي نحصل فيه على أبرع عامل ميكانيكي وعلى أروع فنان لو تركنا كلاً منهما يسير وراء هوايته وطبيعته الفطرية.



    فتقسيم العمل يعتبر من أهم الظواهر الطبيعية، وقد شمل حتى تكوين الإنسان وتركيبه العضوي، فإن لكل عضو من أعضاء الإنسان عمله الخاص وفائدته الخاصة وبهذا تكون جميع أعضاء الإنسان متساوية من ناحية الاستهلاك ومتوازية في إنجاز المهام مثلها في ذلك كمثل تقسيم العمل في المعمل الصناعي، فتقسيم العمل في المعمل الصناعي من شأنه أن يستوجب استعمال كافة الآلات الموجودة في مصنع من المصانع في وقت واحد.



    ولا شك أن هذا الاستعمال مفيد من عدة نواحي،فهو مفيد للآلات نفسها إذ أن الحركة أفضل لها من الوقوف، كما هو مفيد بالنسبة للإنتاج إذ أن العامل الذي يتخصص في إدارة آلة معينة يستطيع أن يحصل على أكبر فائدة مرجوة منها؛ وبذلك تصل قوة الأنتاج إلى أقصى درجتها.

    وحتى على الصعيد الدولي فإنا نجد أن تقسيم العمل قد انتشر بين الدول والأقاليم بل وحتى في الدولة الواحدة نفسها، وذلك تبعاً لصفات السكان فيها واستعدادهم الذاتي لأي أنواع العمل، وبحسب تربتها ومناخها ونوع المعادن الموجودة فيها ونوعية المحصولات التي تنتجها والقوى المتحركة وتوزيعها.

    فقد تتخصص بعض الدول في صناعة المنسوجات وبعضها في صناعة المواد الكيميائية مثلاً وقد تتخصص غيرها في تربية الأغنام أو زراعة القطن أو إنتاج النفط بناءً على استعداد الدولة وإمكانياتها. ولا شك أن تقسيم العمل بين الأفراد في جميع المجالات له أثر كبير في حياتنا الاجتماعية فعلاوة على المزايا العديدة التي يتضمنها فإنه يحكم الروابط بين الأفراد ويشعر الإنسان بحاجته الى أخيه الإنسان وبأنه لن يستطيع أن ينتج بنفسه كافة الأشياء

    اللازمة له فهو مضطر الى أن يعتمد على غيره في الحصول عليها.

    وعلى هذا فإن كل واحد من المجموعة البشرية يشعر بأنه مشدود جذرياً إلى أخيه الإنسان وهذا الشعور يولد التقارب اللااختياري في المجتمع.

    فإذا كان تقسيم العمل شاملاً لكل المجالات في جميع الأحوال، وإذا كانت الحياة قائمة على أساس تقسيم العمل في جميع نواحيها، فمن الطبيعي جداً أن يأخذ الإسلام بهذا المبدأ في تقسيم العمل بين المرأة والرجل فيسند لكل منها الدور الذي هو أكثر كفاءة للقيام به.

    فإن لكل من المرأة والرجل مزاجاً خاصاً وتكويناً معيناً لا ينبغي لأي منهما أن ينحرف عنه أو ينفصل منه.

    فتوزيع المهام إذاً بين الرجل والمرأة لا يقوم على أساس تسخير احدهما للآخر بل على أساس تقسيم العمل وإعطاء كل منهما نوع المهمة التي تنسجم مع طبعه ومزاجه. ولولا توزيع هذه الوظائف والتهيئة التكوينية لهذا التوزيع لما أمكن للبشرية أن تعيش على وجه الأرض فكما أن على المرأة أن تقوم بوظائفها الطبيعية في الحياة



    كذلك على الرجل أيضاً أن يقوم بمهامه بالنسبة للمجتمع والحياة، ويكون إنجاز هذه الوظائف الطبيعية على سبيل التعاون والتكافوء لا على سبيل التسخير والأستخدام.

    هذا هو التقسيم السماوي للوظائف البشرية دون استغلال من أحد الطرفين. وهكذا شاءت العدالة الربانية أن تجعل البشر متساوين في الوظائف متكافئين في الأعمال دون ظلم أو إجحاف. وتقسيم الوظائف على هذا النحو يحفظ لكل من الطرفين مكانته الاجتماعية ويحافظ في الوقت نفسه على كيانه الخاص، ويجعلهما معاً خادمين للمجتمع على صعيدين متساويين، وكل حسبما تفرضه عليه طبيعته ويدله اليه تكوينه.

    ولذلك فقد أسند للمرأة خدمة المجتمع في داخل البيت وأسند للرجلخدمة المجتمع في خارج البيت. وذلك لأن المرأة بطبيعتها الأنثوية الرقيقة أجدر بإدارة البيت الذي يقوم على الحب والعطف والحنان.





    ولكن هذا التوزيع العادل للوظائف أخذ يستغل من قبل بعض دعاة الشر لإِبرازه في صورة معاكسة تماماً للواقع تنتج عنه تصورات خاطئة عن أن المرأة في الإسلام لا تعد إلاّ كونها أداة عمل وآلة إنتاج تحت سيطرة الرجل!!!!!!!.



    وكان نتيجة لهذه الدعايات السامة أن أخذت المرأة المسلمة تستشعر بنقطة ضعف موهومة وصارت تحاول أن تمحو عنها هذا النقص.

    وبما أن الوسيلة الوحيدة التي تمكنها من ذلك هي عدالة السماء وتفهمها الواقعي للحكمة العادلة في هذا التوزيع، وبما أنها قد أنصرفت عن هذه الناحية بعد أن توهمت اليأس منها، فإنها لن تتمكن من الاهتداء إلى ما تسعى، مهما حاولت ذلك ومهما بذلت في سبيل ذلك الغالي والرخيص من عزتها وكرامتها وطهرها الغالي الثمين.





    فكلمتي للذين يشوهون في سمعة

    المرأة أو في نظرية

    الأسلام نحو المرأة (لو صح التعبير)

    هي :

    أن الله لم يخلقنا لكي نفضل ذكر على أنثى أو العكس

    ولكن خلقنا لكي نجعل من حياتنا التي أعطانا أياها توجه صحيح

    ونافع للجميع، فكل منا له عقل وكل منا مسؤول عن تصرفاته وكلامه الذي ينطق به،

    كما قال الله سبحانه(وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين)



    فمعنى الآية أنه نحن مراقبون من قبل الله ورسوله والمؤمنين

    فلا يهمك يا أختي من قال وفتن وطعن في حقك فحقك موجود عند الله(سبحانه وتعالى)..

    فقط كوني ملتزمة يتعاليمه ومنهجه (سبحانه وتعالى) فتكونين شعلة في المجتمع لا تنطفئ.



    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين



    مع فائق أحترامي وتقديري للجميع.. Cool
    والله ولي التوفيق

    memo
    مشرفة قسـم الصور

    الجنس : انثى
    تاريخ الميلاد : 01/04/1989
    العمر : 27
    عدد المساهمات : 434
    المزاج : مرح
    نقاط : 622
    تاريخ التسجيل : 25/01/2010


    رد: من يسلب حقها فقد ضيعه الله؟؟

    مُساهمة من طرف memo في الخميس أكتوبر 28, 2010 3:27 am

    تسلم الايادي على موضوعك المتميز


    _________________
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 8:28 pm